لحظة ما قبل الإنفجار


 


دائما أراك في لحظة ما قبل الإنفجار
وتبقى صورتك حية في داخلي
أرى نفسي طفلا ينتظرك
أرى نفسي إبنا يبرك
أرى نفسي زوجا يحبك

أرى نفسي أبا يضمك
أرى الحياة في الأكياس التي تحملينها
كم وددت لو أحملها عنك
أتأمل هدوء خطواتك الأخيرة
أتأمل الثبات في مشيتك
كيف أزود عنك
لم أستطع حمايتك
هل تسامحينني
لست ضعيفا يا أمي
لست جبانا يا زوجتي
لست عجوزا يا إبنتي
لا تقوليها فتقتلينني
نعم لازلت رجلا
قتلوك أنت يوما
وأقتل أنا كل يوم
لكنها لم تقتل بعد
النخوة في داخلي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ربنا يحفظك يا ولدي

يوسف الصديق

ممنوع دخول المحجبات